وكان يسمى حينها ب" بلد السواد" بسبب كثرة النخيل بأرضه التي كانت تضم حينها أكثر من 30 مليون نخلة..
واكثر من 500 صنف من التمور في العالم بحسب قول الخبراء..
من بعد عام 2003 م انحسرت عملية التصدير شيئآ فشيئآلتصبح المواد المستوردة هي فقط الرائجة في البلد..
لهذا اصبحت التمور المستوردة تغزو الاسواق المحلية..
ومن اهم الاسباب هو مافعله المحتل وتفعله اليوم ميليشيا الاجرام من تجريف البساتين والنخيل ..
اي تدمير للاقتصاد العراقي وحسبما تم التخطيط له..
وفي عهد قريب حذر احد خبراء الاقتصاد من مغبة ادخال التمور المستوردة للعراق
كونها ملوثةبحشرة سوسة النخيل الحمراء التي تؤثر سلبآ على الامن الغذائي.
الصورة لاحد الفلاحين في بساتين البصرة لعام 1955م .. يقوم بترتيب التمر وتعبئته ليصدره خارج القطر.

تحويل كودإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء